السيد محمد باقر الشفتي الجيلاني

52

الإمامة

اللّه تعالى وبهم احتج اللّه تعالى على خلقه « 1 » . إلى غير ذلك من الاخبار ، ويمكن الاستدلال لذلك بجملة من الآيات القرآنية . منها : قوله تعالى في سورة الرعد « وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ » « 2 » . روى في الكافي في باب أن الأئمة هم الهداة ، عن الفضيل قال : سألت أبا عبد اللّه عن قول اللّه عز وجل « وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ » فقال : كل امام هاد للقرن الذي هو فيهم « 3 » . وروى فيه باسناده الصحيح ، عن بريد العجلي ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللّه عز وجل « إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ » فقال : رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله المنذر ، ولكل زمان منا هاد يهديهم إلى ما جاء به نبي اللّه ، ثم الهداة من بعده علي ثم الأوصياء واحد بعد واحد « 4 » . إلى غير ذلك من الروايات في تفسير هذه الآية . ومنها : قوله تعالى في سورة بني إسرائيل يوم ندعو كل أناس بامامهم فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرءون كتابهم ولا يظلمون فتيلا » « 5 » . روى في الكافي في باب فرض طاعة الأئمة عليهم السّلام ، عن عبد الأعلى قال : سمعت أبي عبد اللّه عليه السّلام يقول : السمع والطاعة أبواب الخير ، السامع المطيع لا حجة

--> ( 1 ) أصول الكافي 1 / 193 ، ح 2 . ( 2 ) سورة الرعد : 7 . ( 3 ) أصول الكافي 1 / 191 ، ح 1 . ( 4 ) أصول الكافي 1 / 191 - 192 . ( 5 ) سورة الإسراء : 71 .